يجب أن تتضافر جميع الطاقات ، والقوى لمحاربة كل أشكال التطرف ، والإرهاب

ناقش أعضاء مجلس سوفييت شيوخ جمهورية الأديغي ، وأعضاء لجنة توثيق الروابط ، والصلات القومية والإعلامية مع شراكسة المهجر في الجمهورية منذ مدرة قريبة أمر انتقاء أفضل السبل السياسية ، وأحسن الطرق ، والوسائل للوقوف في وجه المنظمات المتطرفة ، والأعمال ، والمظاهر الإرهابية ، وثمنوا الإجراءات ، والأعمال التي جرت لمواجهة الإرهاب ، من نشر للمقالات ، والكتابات ، والأخبار التي تدين ، وتندد بالإرهاب ، وكل مظاهر التطرف ، والعنف في كل وسائل ، وأجهزة الأعلام المرئية ، والمكتوبة ، والمسموعة . 

 شارك في الإجتماع الذي أشرف على ادارته رئيس مجلس سوفييت مجلس شيوخ جمهورية الأديغي السيد نور بي غوتشل رئيس لجنة توثيق الروابط القومية والإعلامية مع شراكسة  المهجر السيد عسكر شحلاخو ، والسيد رمضان غوطه رئيس قسم مكافحة الأعمال الإجرامية ، والإرهابية بوزارة الداخلية في جمهورية الأديغي ، وأعضاء  مجلس التفتيش والتحقيق ، ورؤساء المنظمات الإجتماعية ، والقومية الموجودة في الجمهورية . كان الموضوع الرئيس في هذه الجلسة هو مواجهة جميع الأعمال ، والمخططات الأرهابية ، والمتطرفة ، والتصدي لها ، والعمل على ابطالها ، وعدم وقوعها .  يجب العمل حسب التعليمات ، والتوصيات الفيديرالية  التي اتخذت للوقوف بوجه العنف ، والإرهاب فيما بين ( 2013 ــ 2018 ) في روسيا . في الكلمة التي ألقاها رئيس مجلس سوفييت شيوخ جمهورية الاديغي السيد نور بي غوتشل دعا إلى الوقوف في وجه العنف القومي  ، والتطرف السياسي الراديكالي وبالتعاون  ما ، والتلاحم مابين المسؤولين في الدولة الروسية ، وقوى الأمن الداخلي ، وجميع المنظمات  ، والقوى الإجتماعية الفاعلة ، وتعتبر هذه القضية في منطقة الشرق الأدنى هي المشكلة الأهم اليوم على الصعيد الدولي ، والعالمي، والتي تستفحل ، وتزداد صعوبة ، وتعقدا بسبب نمو واتساع الأعمال الإرهابية كما يزداد عدد الضحايا الأبرياء الذين يموتون دون أي ذنب ، وقد كثرت الأعمال الإرهابية في الآونة الآخيرة ، وبشكل كبير ، وسببت أذى ، وأضرارا كبيرة للمواطنين بمدينة سانكت بيتربورغ  ، وفي مناطق أخرى .

ــ إن انضمام الشبان للمنظمات الإرهابية ، والمتطرفة ، والتحاقهم بصفوفهم يسبب ضررا كثيرا لذويهم ، وأقربائهم ، ويتوجب علينا  أن لانقف مكتوفي الأيدي قائلين : إن جمهوريتنا آمنة ، وتنعم بالراحة  ، والأمان ، والسلام اليوم لا بل يتوجب علينا أن نبحث عن كل الطرق والوسائل للحفاظ على هذا السلام ، وحمايته من خطر الإرهاب ، ومحاربة كل أشكاله ، ومظاهره . يعيش في جمهورية الأديغي أكثر من مئة قومية ، وهذه الشعوب ، والقوميات ، وإن كانت ثقافاتهم ، وعاداتهم مختلفة ، ومتباينة إلا أنهم يعيشون معا بروح انسانية ، وعقلانية  ، ويفكرون بحياتهم ، ومستقبلهم ، ويعملون معا من أجل غد ، وحياة أفضل ، وهذه الروابط ، والصلات الأخوية ، والإنسانية يجب تقويتها ، وتنميتها  . كل ذلك قد أوضحه ، وتحدث عنه رئيس مجلس الشيوخ في الجمهورية السيد نور بي غوتشل ، وأضاف قائلا : إن  مجلس سوفييت الخبراء ، والإختصايين ، ولجنة مجلس سوفييت شيوخ جمهورية الأديغي يستطيعون  أن يجدوا السبل الناجعة  من أجل توحيد جهود أجهزة الدولة ، وكل القوى ، والمنظمات الإجتماعية للوقوف ، وبكل قوة ، وحزم في وجه جميع أشكال التطرف ، والإرهاب . كما يتوجب تربية ، وإعداد ناشئتنا على مبدىء حب الوطن ، وعلى أساس غرس المثل ، والقيم الإنسانية السامية ، والرفيعة في نفوسهم . اعتبر أعضاء مجلس الشيوخ أن أجهزة الصحافة ، والإعلام يمكن أن تقوم بدور ايجابي ،  وفاعل ، ومؤثر في ذلك . لقد استفاد الإرهابيون ، والمتطرفون كثيرا من أجهزة الإتصال الحديثة ، ومن الأقنية التليفزيونية الفضائية في تبادل المعلومات ، وفي الإتصال ، والتواصل ، واستطاعوا أن يؤثروا على عدد من الناس  . للوقوف ضد مشروعاتهم ، وخططهم اتخذت الحكومة اليوم العديد من الإجراءات اللازمة ، وشكلت الأجهزة ، والقوى الضرورية لمواجهتها ، والوقوف في وجهها إلا أن الأمر يجب أن لا يقتصر على الدولة ، وإنما يجب أن تقف جميع القوى الشعبية ، والمنظمات الإجتماعية ، والأجهزة الإعلامية ، والصحفية مع الدولة ، وتعمل معا  ، وتتضافر جميع جهودها ، وقواها ضد العنف ، والتطرف ، والإرهاب . حدثهم رئيس لجنة توثيق الروابط القومية  ، والإعلامية مع شراكسة بلدان المهجر السيدعسكر شحلاخو عن الأعمال ، والإجراءات التي تقوم بها اللجنة ضد كل مظاهر التطرف ، والإرهاب ، فعلى سبيل المثال نشر ، وأذيع عبر أجهزة ، ووسائل الإعلام في الجمهورية مئة ، وأربعون برنامجا ، أو خبرا ، ونشرت الصحف مئة ، وثلاثا وثلاثين مقالة ، أو مادة سنة ( 2016 ) ضد التطرف ، والإرهاب . تنظم اللجنة كل عام مسابقات فنية ، وأدبية تهدف إلى فضح الأعمال الإرهابية ، والمتطرفة ، وادانتها ، وتعميق علاقات الإخاء ، والتفاهم مع مختلف الشعوب ، والقوميات التي تعيش في الجمهورية ، وتعمل اللجنة أيضا على نشر المقالات ، والأعمال الكتابية ، والأخبار الجيدة  التي تدين العنف ، والإرهاب ، وبصورة أكبر في مختلف وسائل الإعلام المرئية ، والمسموعة ، وفي الصحف ، والمجلات الرسمية الصادرة في الجمهورية . بهدف الحفاظ على حسن العلاقات القومية القائمة مابين الشعوب ، والقوميات التي تعيش في الجمهورية يجب انتهاج سياسة قومية صحيحة ، وجيدة في الجمهورية ، والحرص على التفاهم السائد ، ورعايته وتوجه اللجنة اهتمامها لذلك ، ولمواجهة التطرف القومي ، والديني تنظم وبصورة دائمة الدورات ، والحلقات التعليمية الدينية ، والتوجيهية ، والإرشادية لرجال الدين ، والأئمة في الجمهورية ، ولكي لا تتكون لدى ناشئتنا آراء ، وأفكار راديكالية سيئة .

ــ أن من بين المهام ، والمسؤوليات  التي تقع على عاتقنا للتصدي للقوى الإرهابية تنمية الوعي  لدى أبنائنا ، وناشئتنا لذلك نحن نقدم لطلبة الجامعة ، والكوليج  ، وللتلاميذ في المدارس الذين تتراوح أعمارهم مابين الربعة عشر ، وحتى الثانية والعشرين عاما الدروس ، والمحاضرات التوجيهية ، والإرشادية ، ويجب أن نزيد من حجم الأعمال التي نقوم بها ، ويتوجب علينا أيضا أن نشرك الطلاب في اعدادها ، وتنظيمها . قال ذلك ؤئيس اللجنة القومية ، والإعلامية بجمهورية الأديغي السيد عسكر شحلاخو . ناقش المجتمعون تعاون ، وتكاتف نشاط أجهزة الصحافة ، والإعلام مع مختلف الفئات ، والقطاعات الشعبية ، والإجتماعية . ، ما يجب عمله من أجل تحقيق ذلك . قال رئيس قسم مكافحة التطرف ، والعنف ، الإرهاب بوزارة الداخلية السيد رمضان غوطه إن الحديث عن الإرهاب ، وكيفية مواجهته ، والتصدي له  يعني الكثير بالنسبة لمواطني الجمهورية لأنه وفي السنتين الأخيرتين كان العاملون في المنظمات الإرهابية يسعون من أجل تغرير ، وتضليل الشبان للإلتحاق بصفوف تلك المنظمات الإرهابية  ، والعمل معها ، وقد فتح التحقيق مع عدد من الشبان الذين كانوا يرغبون في الإنضمام إليهم ، وصدرت بحقهم بعض الأحكام القضائية . إن أساليب تضليل الناس ، وخداعهم ، والتغرير بهم متعددة ، والتي تقوم المنظمات الإرهابية باستخدامها ، وهم يقومون دائما بتغييرها ، وتبديلها ، ووزارة الداخلية قلقة لأن هؤلاء يعملون على جذب الأطفال ، وخداعهم عن طريق الأجهزة الخلوية حيث يقومون بارسال رسائل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم فيما بين السابعة ، والثانية عشرة  ــ كما ذكرت أجهزة ، ووسائل الإعلام قبل أشهر قلائل ــ كيف يمكن أن يصبحوا ألسنة ، وشهبا نيرانية . ذكر ذلك في هذه الجلسة السيد رمضان غوطه . بدأت وزارة الداخلية في جمهورية الأديغي ، هذا العام ، وبالتعاون مع وزارة التربية ، والتعليم في اجراء اختبارات لانتقاء أفضل السبل ، والنماذج النفسية للتصدي للأساليب التي يتبعها الإرهابيون ، والمتطرفون في تضليل الأطفال ، وخداعهم ، والحيلولة دون وقوع ذلك ، ومراقبة عدد مرات استخدام الأطفال ، والتلاميذ للكمبيوتر ، والأجهزة الإليكترونية الأخرى ، وبموجب  أعمارهم من ( 8 ــ 12 ) ، ومن ( 12 ــ 15 ) ، ومن (  15 ــ 22 ) عاما . دعا المتكلمون في هذا الإجتماع  زيادة ، وتقوية الإتصالات ، والتعاون القائم مابين المنظمات القومية ، والإجتماعية ، وتبادل الأخبار ، والمعلومات لمواجهة ، ومحاربة الإرهاب ، والعنف ، والتطرف ، وكما قالوا في هذا الإجتماع فإن مجلس قيادة مجلس سوفييت شيوخ جمهورية الأديغي كان قد ناقش منذ مدرة قريبة القضايا ، والشؤون المتعلقة بضرورة إدانة الناس للأعمال الإرهابية ، والمتطرفة ، ورأوا ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى في الجمهورية ، واعتبروا أنه ومن المناسب زيادة نشاط الجهاز التنفيذي ، وأعمال أعضاء مجلس السوفييت في هذا المجال . كما يتوجب تشجيع الشبان ، والناشئة من أجل الإقبال على الأندية الرياضية ، والحلقات التعلمية   ، والفنية المختلفة ، وجذبهم من قبل لجنة التربية البدنية ، والرياضية ، واتحاد الشباب ، وكل الجهات المعنية بشؤونهم التربوية ، والفنية  ، وتوثيق ، وتطوير التعاون ما بين أجهزة ، ومراكز الأمن مع مختلف أجهزة ، ووسائل الصحافة ، والإعلام . كطما يتوجب على الدوائر الدينية المختلفة ، وعلى رجال الدين في الجمهورية أن يكونوا أكثر حرصا ، وحذرا ، ورأوا أن يقوم اتحاد الصحفيين في الجمهورية بتنظيم حلقات تعليمية ، وتثقيفية لتوعية الناس من أخطار التطرف ، والإرهاب بالإعتمادعلى رجال الصحافة ، والإعلام ، كما توجهوا إلى العاملين في دوائر الهجرة والجوازات أن يقوموا بأعمالهم ، ومهامهم حسب القوانين ، والأنظمة المرعية ، والسارية ، وكذلك إلى رؤساء جميع المنظمات القومية ، والإجتماعية العاملة في الجمهورية أن يبحثوا ،ويناقشوا هذه المسائل ، والقضايا في مختلف مناطق ، ونواحي الجمهورية .

ــ الكاتبة الصحفية : يلينا كوسماتشيفا .

ــ الترجمة إلى اللغة الشركسية : سنيات لإشه .

ــ الترجمة إلى العربية : ماهر غونجوق .