المطربة المشهورة

أولغا سقوره حاملة لقب فنانة الشعب في كل من جمهورية الأديغي ، وفي جمهورية قباردينا بلقاريا ، وجمهورية أنغوشيا ، والقرتشاي شرجس ، وأوسيتيا الجنوبية .  عرفت ، واشتهرت لا بمنطقة شمال القفقاس وحسب ، وانما في البلدان الأجنبية التي يعيش فيها الشراكسة أيضا .

بدأت طريقها الفني في الجوقة الغنائية للتليفزيون بجمهورية قباردينا بلقاريا ، وقالت أنها عندما كانت صغيرة كانت واهنة ، وكانت تحرد ، وتغضب ، وتنزوي إلا أن الله قد وهبها رغبة شديدة ، وارداة ، وتصميما ، وصحة ، وعافية لتلبية ، وتنمية موهبتها ، وميولها الفنية ، والإبداعية . في السنوات الصعبة ، والتي بدأ الفن ينحط ، ويصبح سلعة ، وتجارة لم تتغير هي ، ولم تمتهن ، وتدني من عملها الفني ، والإبداعي . منذ ثلاثين عاما تمارس فن الغناء ، ولا تعتبر نفسها أنها قد حققت كل ماتريد في حياتها الفنية ، لأنها تبحث دائما تبحث عن أعمال فنية جديدة ، وجميلة ، وهي من الفنانات اللواتي نلن الكثير من الألقاب الفنيــة ، والفخريــة ، وتعتبر من بين أشهر المطربات ، وفي كل عام يكون قد قدمت ما تستحق عليه كل التقدير ، والتكريم ، والإطراء ، والمديح في الحياة الثقافية  ، وهي تتعامل ــ ومنذ سنوات عديدة ــ مع عدد من كبار الملحنين الذين عرفوا خصائص صوتها ، وما يروق لها ، ومايناسبها من ألحان ، وهم ينجحون في أغلب الأوقات في وضع الألحان الجيدة ، والجميلة لها ، وما يدهش حقا أنها تغني بأربع عشرة لغة ، وبفضل ذلك عرفت الفن ، والأغنية الشركسية للعديد من القوميات ، والشعوب ، وهي تمتاز بأخلاق ، ونمط من السلوك الأديغي » الشركسي » ، والأعمال التي تحثك على تقديرها ، واحترامها  ، ومن بينها احيائها للحفلات الفنية الخيرية سنويا ، وتقديم ريعها  للأطفال الصغار المصابين بالأورام السرطانية .لا يعرف إلا القليل من الناس أنها تقوم بانقاء الموديلات الجميلة بنفسها ، وخياطتها ، وارتدائها قبل ظهورها على خشبة المسرح ، ولولا لكانت قد أصبحت مشهورة في عالم الموضة والأزياء ، وكان من الممكن أن نرتدي نحن الأزياء التي تحمل اسمها . ليست ممن يرض بالمستوى الذي بلغت شأوه ، وهي تتطلع دائما إلى مستويات أرقى ، وأرفع ، وتسعى لتحقيق المزيد من النجاح ، والتألق، وتقوم بجولات فنية في مدن ، وبلدان عديدة .

ــ الكاتبة الصحفية : ايرينا ريزتسوفا .

 ــ الترجمة إلى اللغة الشركسية : كوشناغو سيخو .

ــ الترجمة ألى العربية : ماهر غونجوق .