المساعدات الإنسانية تتواصل

زار ممثلو المنظمات الإجتماعية بجمهورية الأديغي قرى منطقة الشوجن التي فاضت فيها المياه ، وقدموا العون ، والمساعدة للمواطنين الذين تضرروا منها ، ووزعوا عليهم المواد الغذائية .

أخبرنا رئيس فرع الجمعية الشركسية بمنطقة كفاردوفسك السيد نور الدين أبرج أنهم قد استسفروا ، وتعرفوا على أوضاع الناس في تلك القرى ، وقدموا للأناس المتضررين الذين غمرت المياه حقولهم ، ومزارعهم ، ووزعوا عليهم موادا غذائية بلغ ثمنها ستين ألف روبل .

ــ من هو رائد هذه  الحملة الإنسانية ؟

شارك في عملية جمع التبرعات الإنسانية ، وبنشاط كل من السيد أسعد غوتشل ، وآدم شناخو ، زرسلان وسمن ، وأصلان نغوتشو ، وزاور بتش نينخو ، وإدوارد مكو ، وبغوالدين عبدالله ، ، وعلي بغوشه ، وغيرهم .

ــ ما الذي  تحب أن تبينه في أمور تنظيم هذه الفعالية الإنسانية ، والإجتماعية ؟

إننا نعطي أهمية للتعاون الذي جرى دوائر ، وأجهزة الدولة ، وأعضاء الجمعية في مواجهة الصعوبات التي خلفتها الفيضانات ، والأمطار التي تساقطت وبغزارة في الأيام الماضية ، والتخفيف من أعبائها على المواطنين .

ــ جمعية دوسليك القنزالية تشارك في هذه العملية الخيرية .

ــ قال لنا رئيس جمعية دوسليك السيد إلياسوف عليام : قمنا بزيارة باسم القنزال  ( التتار ) الذين يعيشون في الأديغي إلى قرية حاكورن حابلة الواقعة في منطقة الشوجن ، ورافقني في هذه الزيارة السيد رحمانوف رابيم ، ووزعنا عليهم ستون سلة غذائية .

ــ هل تعتقد أن الإعانات ستتوسع ؟

قدمت إلينا صاحبة مخزن » تيتان » السيدة لودميلا تشتش عشر سلات غذائية أيضا ، وقدمناها إلى قرية حاكورن حابله .

ــ السيد عليام : لقد التقيتم مع أهالي القرية . ارو لنا ما قالوه لكم .

ــ في سنة » 2002 » أصابت الفيضانات القرية القنزالية » كيروف « ، وسببت الكثير من الأضرار ، والأذى للناس ، وأنا أتذكر بشكل جيد وقوف الروس ، والشراكسة ، وغيرهم كيف وقفوا إلى جانبنا ، وقدموا إلينا المساعدات الإنسانية . يقول المثل الشركسي : » افعل الخير ، وارمه في البحر » . عادت الحياة الطبيعية في قرية كيروف القنزالية ، ونحن الآن نعمل كل مافي وسعنا لتقديم العون إلى أهالي القرى الشركسية . شكر رئيس ادارة منطقة الشوجن السيد أصلان مرتقو ممثلي الجمعيات الإجتماعية ، والخيرية التي وقفت إلى جانب أهالي المنطقة .

ــ الكاتب الصحفي : نور بي يمطل .

ــ الترجمة : ماهر غونجوق .